محمد بن شاكر الكتبي

287

فوات الوفيات والذيل عليها

لي من الشمس خلعة صفراء * لا أبالي إذا أتاني الشتاء ومن الزمهرير إن حدث الغي * م ثيابي ، وطيلساني الهواء بيتي الأرض والفضاء به سو * ر مدار وسقف بيتي السماء لو تراني في الشمس والبرد قد أن * سل جسمي لقلت إني هباء شنّع الناس أنني جاهليّ * مانويّ وما لهم أهواء أخذوني بظاهري « 1 » إذ رأوني * عبد شمس تسوؤني « 2 » الظلماء آه وا حسرتي لقد ذهب العم * ر وحظّي تأسف وعناء كلما قلت في غد أدرك السو * ل أتاني غد بما لا أشاء لست ممن يخصّ يوما بشكوا * ه لأنّ الأيام عندي سواء وقال من أبيات « 3 » : فاغنني عن سؤال كلّ لئيم * قد علا قدره وإن كان سفله معشر ما ظفرت منهم عقيب ال * قصد عند السؤال إلا بخجله ومتى غبت عنهم عتبوني * ومتى جئتهم رأوا ذاك ثقله انا فيهم عار وماش وغيري * وهو دوني له ثياب وبغله لي نصفيّة تعدّ من العم * ر سنينا غسلتها ألف غسله لا تسلني عن مشتراها ففيها * منذ فصّلتها نشاء بجمله كلّ يوم يحوطها العصر وال * دقّ مرارا وما تقرّ بعمله فهي تعتلّ كلما غسلوها * ويزيل النشاء تلك العلّه أين عيشي بها القديم وذاك ال * رفق « 4 » فيها وخطرتي والشمله حيث لا في أجنابها رقعة ق * طّ ولا في أكمامها قطّ وصله

--> ( 1 ) المغرب : بظاهر . ( 2 ) المغرب : تسوءه . ( 3 ) المغرب : 304 . ( 4 ) ص : الرنق ؛ المغرب : التيه .